فرجّي الخير وانتظري إيابي ... إذا ما القارظ العنزي آبا
وحتى يؤوب المنخل [٢] ، وهو عاشق المتجردة. وحتى يؤوب المثلّم [٣] ، وهو رجل من باهلة كان قتل خارجيا يقال له خليد بن عبادة السدوسي، فعدا عليه خارجيّ يقال له حريث بن حجل فقتله، فقال الشاعر: [الكامل]
آليت لا أمشي إلى ربّ لقحة ... لأستامها حتى يؤوب المثلم [٤] [٤٨ ظ]
وهذا قرّ قمطرير وخمطرير [٥] ، وأنشد:
يا ربّ بيضاء من العطامس ... تضحك عن ذي برد عضارس [٦]