Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 155

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [التفكر بأحوال الدنيا]

لأبي بكر الصولي: [١] [الرجز]

وشعر حين بدا ... في صحن خدّ حسن

مثل الفريد لائحا ... في متن سيف يمني

ممّا تولّت غرسه ... فيه أكفّ الزّمن

[التفكر بأحوال الدنيا]

أبو العباس أحمد بن الحسين بن حمدان التميمي: [مجزوء الهزج]

أراني مهلكا نفسي ... بأطماع من الحدس

وما أصحى من الأطما ... ع إلا بالذي أمسي

مسافات من العمر ... تقضّيها منى النّفس

ألا هل موقظ قلبا ... رقود الفكر والحسّ

ليوم تصبح الأرض ... كأن لم تغن بالأمس

قال أبو العباس: حضر جماعة من الكتاب وكنت حاضرا، فقالوا: كنا نحبّ أن يكون قول الناس: كاف خائن خير من أمين مضيّع في نظم، فقالت جماعة من أهل الأدب في ذلك، وقلت هذه الأبيات: فاستحسنت واختيرت، وهي: [الخفيف]

صدق القائلون كاف خؤون ... حين يختار لا مضيع أمين

يتقصّى الكافي فان خان شيئا ... كان في جنب فضل لا يبين

والأمين المهين قد ضيّع الأص ... ل مدلا بقولهم فيه دين

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 155 (SanadKitab #9096, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.