أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا)
[١] ، يدلك أن الخطاب الأول للمسلمين المتربصين بالعبادة مثلي، فواحسرتا إن لم يغفر الله ويتداركنا برحمته.
قال عبد الملك لزفر بن الحارث الكلابي [٢] : بلغني أن كندة [٣] تدّعيك، قال: وما خير رجل لا يدّعى [١ ظ] رغبة، أو ينتفى منه حسدا.
[أولاد الديلميات]
ومن العرب أولاد الديلميات [٤] : حوشب بن يزيد (بكري) [٥] ، ومطرف ابن المغيرة بن شعبة (ثقفي) [٦] ، وخالد بن عتاب بن ورقاء (تميمي) [٧] ، وسالم