Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 316

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [من شعر الواثق العباسي]

وكان هذا المسدود أديبا، ويعجبني جوابه المنتصر [١] ، وذاك أنه تحدث عنده بحديث، فقال له المنتصر: متى كان ذاك؟ فقال المسدود: ليلة لا ناه ولا زاجر، فأحفظ ذاك المنتصر، وإنّما غنّى ليلة قتل المتوكل، والشعر لوضاح اليمن، وأول البيت: [٢] [السريع]

فاسقط علينا كسقوط النّدى ... ليلة لا ناه ولا زاجر

وكان الواثق أديبا شاعرا، وذلك لأنّ المأمون ربّاه وكان يجلسه ويقفّ أباه [٣] ، وكان قد غناه مخارق: [٤] [السريع]

حتى إذا الليل دجا لونه ... وغابت الجوزاء والمرزم [٥]

أقبلت والوطء خفيّ كما ... ينساب من مكمنه الأرقم

[من شعر الواثق العباسي]

فاستملحه، فعمل في نحو معناه: [٦] [١١٨ ظ] [السريع]

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 316 (SanadKitab #9096, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.