Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 333

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [البلبهذ يعلم غلاما الشعر ثم يقتله]

ابن العميد [١] ، وكان من العلم بالمقام الأمين، أنه قال: مازلت أعد البحتري في المطبوعين حتى سمعت له هذه القصيدة، فاستدللت يها على تكلفه. وما أدري من أين قال ذلك، ألا أن يكون أخذ عليه البيت الأول [٢] فانه خسيس الكلام.

ومن مضحك أشعار العجم قول بعض الشعراء لمسلحة قيّمها أعجمي:

[مجزوء الرمل]

يا أبا عبد الإله ... حبسنا لا يستقيم

فقال له الأعجمي:

من ندانم جمكوي ... هر خري دد رم ونيم

قال: أنا ما أدري إيش يقول كل حمار درهمين ونصف. قال الوزير:

أنشدنيه أبي عن أبيه، قال: وإذا فسّرت أشعار الفرس إلى العربية، وصيغت بعد ذلك شعرا، جاءت كأنّ معانيها معاني الحديث، لا معاني أشعار العرب:

[١٢٧ و] مثل ما قال عبد الله بن المقفع [٣] في معنى شعر نقله من الفارسية إلى العربية، وهو: [السريع]

إنّ الفتى قنّى كحرقوصة ... يشرب ما يشربه الفيل [٤]

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 333 (SanadKitab #9096, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.