قال عمر لعلي صلى الله عليه في نصيبهم من الخمس: ارفقونا به في عام اشتدت فيه حال المسلمين، ففعل، فقال العباس لعلي ﵇:
أعطيتموه الخمس، لقد حرمنا الغداة شيئا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة، قال علي: وكان العباس ﵀ رجلا داهيا.
وكتب ابن عباس ﵀ في جواب مسائل كثيرة لنجدة: كنت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنّا نقول هو لنا، فأبى قومنا ذلك علينا، قال: وكان عليّ صلى الله عليه، وإلى ما يخصهم من الخمس أيام رسول الله صلى الله عليه وأبي بكر، وبعض أيام عمر حتى استنزلهم عنه.
[سامة بن لؤي]
خرج سامة بن لؤي [٢] من مكة، فنزل على رجل من الأزد عمان