Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 432

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [انتظار الفرج]

عامر بن عبد الله بن الزبير، فلم يتخذ نعلا حتى مات.

وما أحسن ما قال أيوب السختياني [١] حيث يقول: «في أصحابي من أرجو دعوته، ولا أقبل شهادته» فاذا لم يجز في الشهادة كان من أن يكون حاكما أبعد.

وقال الشاعر: [٢] [البسيط]

وعاجز الرأي مضياع لفرصته ... حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

[انتظار الفرج]

وقال علي بن أبي طالب ﵇: «من أفضل العبادة الصمت وانتظار الفرج» [٣] .

وقال الشاعر: [٤] [البسيط]

إذا تضايق أمر فانتظر فرجا ... فأضيق الأمر أدناه من الفرج

وقال أعرابي: [٥] [الطويل]

تبصّرني بالعيش عرسي كأنّما ... تبصّرني الشىء الذي أنا جاهله [١٦٠ ظ]

يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى ... وكلّ كأن لم تلق حين تزايله

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 432 (SanadKitab #9096, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.