Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 449

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [العودة إلى ذكر العصا]

أمن أجل حبل ذي رمام علوته ... بمنسأة قد جاء حبل وأحبل [١]

وقال الآخر: [٢] [البسيط]

إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تقادم منك اللهو والغزل

[معنى الماعون]

قال الله ﵎: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ

[٣] ، الماعون: الماء والنار والملح والكلأ.

[العودة إلى ذكر العصا]

وفيما يضرب الأمثال بالعصا، قالوا: قال جميل بن بصبهري حين شكا الدهاقين [٤] شرّ الحجاج، [قال] : خبّروني أين مولده؟ قالوا: الحجاز، قال:

ضعيف معجب، قال: فمنشؤه؟ قالوا:

الشام، قال: ذلك شرّ، ثم قال: ما أحسن حالكم إذ لم تبلوا [٥] معه بكاتب منكم، يعني من أهل بابل، فابتلوا بزاذان فرّوخ الأعور [٦] ، ثم ضرب لهم مثلا، فقال: إن فأسا ليس فيها عود، ألقيت بين الشجر، فقال بعض الشجر لبعض: ما ألقيت [١٦٦ ظ] هذه هاهنا لخير، قال: فقالت شجرة عادية [٧] : إن لم يدخل في است هذه عود منكن فلا تخفنها.

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 449 (SanadKitab #9096, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.