Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 56

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [طبيعة الغراب]

قال: أنا والله في طلبك، ولقد أردت الخروج إلى الكوفة بسببك [١٣ و] لأن أراك، وأسمع من شعرك، فصار أبو نواس معه، وقدم به بغداد، فكان أول ما قاله أبو نواس من الشعر وهو صبي، هذا: [١] [مجزوء الخفيف]

حامل الهوى تعب ... يسخفّه الطّرب

إن شكى فحقّ له ... ليس ما به عجب [٢]

تضحكين لأهية ... والمحبّ ينتحب

كلّما انقضى سبب ... منك عاد لي سبب

روى أن الخصيب [٣] سأل أبا نواس عن نسبه، فقال: أغناني أدبي عن نسبي، فأمسك عنه.

وقال إسماعيل بن نوبخت [٤] : ما رأيت قط أوسع علما من أبي نواس، ولا أحفظّ منه مع قلة كتبه، ولقد فتّشنا بمنزله بعد موته، فما وجدنا له إلا قمطرا [٥] ، وليس فيها إلا جزاز فيه غريب ونحو فقط.

[طبيعة الغراب]

أنشدني في المعنى: [الخفيف]

كنت أرجوه والرجاء قريب ... فاذا عهده كعهد الغراب

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 56 (SanadKitab #9096, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.