ابن علي، قال: أنشدني الرياشي لأعرابي: [١] [١٧٨ ظ] [الطويل]
أيجمعن ضعفا واقتدارا على الفتى ... أليس عجيبا ضعفها واقتدارها [٢]
هي الضّلع العوجاء لست تقيمها ... ألا إنّ تقويم الضلوع انكسارها
[في هجاء أبان بن الوليد]
وأنشدني علي بن العباس الرومي، لحمزة بن بيض الحنفي: [الطويل]
سألنا أبان بن الوليد حمالة ... فأوسعنا منعا وجيزا بلا مطل [٣]
وقد يعد المرء البخيل كراهة ... للاو رجاء أن يعان على البذل [٤]
فقال اعذروني إنّ بخلي جبلّة ... وإنّ يدي مخلوقة خلقة القفل [٥]
طبيعة بخل أكّدتها خليقة ... بخلقتها خوف احتياجي إلى مثلي
فألقى إلينا عذرة لا يردّها ... وإن كان ملقى حجّة اللوم والبخل
[للحسين بن الضحاك]
وأنشدني ابن الرومي لأبي نواس، وأنشدتها للحسين بن الضحاك، وهو الصحيح: [٦] [السريع]