Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 477

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [في الشمس والمرأة]

قال، [١٨٠ ظ] ويقال: صار مثل العشقة [١] وهي اللّبلابة.

[من شعر الخوارج]

وأنشدنا المبرد لبعض الخوارج: [٢] [الطويل]

كفاني من الدنيا دلاص حصينة ... وأجرد خوّار العنان نجيب [٣]

أقاتل عن ديني عليه وأتّقي ... عدوّي وأدعى للعلى فأجيب [٤]

ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له ... لدى الله في دار القرار نصيب

[في الشمس والمرأة]

وأنشد الأخفش قال: أنشدني شمردل ليوسف الجوهري: [الكامل]

وأذا الغزالة في السماء ترفّعت ... وبدا لها ولوقته يترجّل [٥]

أبدت لوجه الشمس وجها مثله ... يلقى السماء بمثل ما يستقبل

وأنشدنا مثله لسلم الخاسر: [٦] [السريع]

ولقد رأيت الشمس طالعة ... تختال بين كواعب خمس

أقبلن في رأد الضّحاء معا ... فسترن وجه الشمس بالشمس

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 477 (SanadKitab #9096, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.