Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 484

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [خطبة لعلي بن أبي طالب]

لقد تقمّصها ابن أبي قحافة، وهو يعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب [١] ، ينحدر عنه السيل، ولا ترقى إليه الطير، ولكني سدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء [٢] ، أو أصبر على طخياء [٣] يرضع فيها الصغير، ويدبّ فيها الكبير، ويكدح مؤمن، حتى أوان أرى تراث ابن أمّي نهبا، فرأيت الصّبر على هاتا أحجى [٤] ، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا [٥] ، إلى أن حضرته الوفاة [٦] ، فأدلى بها إلى عمر، فيا عجبا! بينا هو يستقيلها في حياته، إذ تقلدها الآخر من بعد وفاته، لشدّ ما تشطّرا ضرعيها، ثم تمثّل: [٧] [السريع]

شتّان ما يومي على كورها ... ويوم حيّان أبو جابر [٨]

فجعلها في ناحية خشناء يجفو مسّها، ويغلظ كلمها، ويكثر العثار والاعتذار منها [فصاحبها] كراكب الصّعبة [٩] ، إن أشنق لها خرم [١٠] ، وإن أسلس لها عسف [١٨٣ ظ] فمني الناس بخبط وشماس [١١] ، وتلوّن واعتراض، إلى أن حضرته الوفاة، فجعلها شورى بين ستة [١٢] زعم أنّي

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 484 (SanadKitab #9096, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.