لأرسلت حبلها [١] على غاربها، وسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفوا [١٨٤ و] دنياهم أهون في عيني من عفطة عنز» [٢] .
وناوله رجل من أهل السواد [٣] كتابا [قال ابن عباس] فما أسفت على شيء تأسفي على ما فاتني من كلامه، فلما فرغ من قراءته، قلت له: يا أمير المؤمنين، لو أطردت مقالتك من حيث أفضيت إليها، قال: «هيهات يا ابن عباس، إنما كانت شقشقة [٤] هدرت ثم قرّت» .
[من هجاء العلماء]
وأنشد المبرد لأبي زيد الأنصاري، في أبي محمد اليزيدي [٥] : [الخفيف]
وجه يحيى يدعو إلى البصق فيه ... غير أنّي أصون عنه بصاقي
[لنصيب في المدح]
وأنشد المبرد لنصيب مولى العباسيين: [٦] [الطويل]
إليك قصرنا النّصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نواصله
ولا نحن نخشى أن يخيب رجاؤنا ... لديك ولكن أهنأ العيش عاجله