Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 492

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [من شعر السليك]

يردين ردي العذارى حول رمّته ... كما يطوّف بالحوض اليعاقيب [١]

فجاء يحمل روقيه ويندبه ... وكلّ حيّ إذا ما مات مندوب

[تأويل حديث]

قال المبرد في تأويل حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله: (مثل المؤمن مثل الخامة في الزرع تفيئها الريح، ومثل المنافق مثل الأرزة وهي الصنوبرة) [٢] ، تأويل هذا أن الريح تميل الخامة [٣] وهي الزرع ثم تقوم، والمؤمن إذا مال، إمّا ساهيا، وإما مخطئا رجع، والأرزة [٤] إذا أمالتها الريح قلعتها البّتّة، حتى تنجعف [٥] ولا تعود إلى حالتها.

قال: ونظيره قول علي بن أبي طالب ﵇: «خيركم المفتنّون التوّابون» ، وقال الله ﷿ [١٨٦ ظ] : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ

[٦] .

[من شعر السليك]

وأنشدنا المبرد لسليك بن السّلكة: [٧] [الوافر]

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 492 (SanadKitab #9096, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.