Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 525

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. القول على الحب الجامع بالنوع للدر واللؤلو

قسمين: أحدهما شفاف والآخر غير شفّاف، والذي لا يشفّ يكون بدوّه نباتا وغير نبات.

القول على الحبّ الجامع بالنوع للدر واللؤلو

إذا كان الدر كبار الحبّ، واللؤلؤ صغارا، وحيوانه من صفته أنه يعلو لحمه صدفتان ملتزقتان بجسمه، والذي يلي الصدفتين من لحمه أسود، ولحيوانه فم وأذنان، وشحم يلي الفم من داخل، إلى عامة الصدفتين إلى آخرها، رغوة وزبد وماء. وهذا [١٩٦ و] الحيوان في بدء نشئه إلى أن يتم، وهو حينئذ رخص لم تجسّ أصدافه ولحمه، يسمى البلبل الرّطب، فاذا استحكم ولم يعتق، سمّي البلبل التام، وهو يسبح في الليل في قعر البحر، يدب كالجراد بعضه يلي بعضا، وبعضه فوق بعض، وأوقات الغوص، من أول نيسان إلى آخر أيلول، فأما من أول تشرين الأول إلى آخر آذار، فلا يزاول فيه الغوص، ولكن يلقط البلبل من الساحل، مما يقذف به البحر ميتا، والذي يصاب من هذا البلبل الميّت من الحبّ يكون مستحيل اللون، لما يصيبه وهو رطب من الشمس والرياح.

وإذا صار البلبل محارا، لم يسرح في قعر البحر كما يسرح البلبل، بل

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 525 (SanadKitab #9096, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.