ولا النفس بالهجران بعدك سامحت ... ولا العين بالأبدان بعدك قرّت
وأنشد: [الطويل]
أموت وسيفي مغمد في قرابه؟ ... ليوجد بعدي مغمدا غير منتضى
فلم طال حملي نصله وقرابه ... إذا أنا لم أضرب به من تعرّضا
[الترف مفسدة]
قال إفلاطون [١] : «الشدائد تصلح من النفس بمقدار ما يفسد من العيش، والتترّف [٢] يفسد من النفس بقدر ما يصلح من العيش» . وقال: «حافظ على كل صديق أهدته إليك الشدّة، واله عن كل صديق أهدته إليك النعمة» .
وقال أردشير: [٣] «الشدّة كحل ترى به ما يرى في النعمة» . لبعضهم: