Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 75

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [الترف مفسدة]

يعدّ رفيع القوم من كان عاقلا ... وإن لم يكن في قومه بحسيب

وإن حلّ أرضا عاش فيها بعقله ... وما عاقل في بلدة بغريب

وأنشد: [الطويل]

ليهنك إنّ الودّ بعدك كالذي ... عهدت- ولم يذهبه- أشياء مرّت

ولا النفس بالهجران بعدك سامحت ... ولا العين بالأبدان بعدك قرّت

وأنشد: [الطويل]

أموت وسيفي مغمد في قرابه؟ ... ليوجد بعدي مغمدا غير منتضى

فلم طال حملي نصله وقرابه ... إذا أنا لم أضرب به من تعرّضا

[الترف مفسدة]

قال إفلاطون [١] : «الشدائد تصلح من النفس بمقدار ما يفسد من العيش، والتترّف [٢] يفسد من النفس بقدر ما يصلح من العيش» . وقال: «حافظ على كل صديق أهدته إليك الشدّة، واله عن كل صديق أهدته إليك النعمة» .

وقال أردشير: [٣] «الشدّة كحل ترى به ما يرى في النعمة» . لبعضهم:

[الرمل]

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 75 (SanadKitab #9096, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.