فأعطيتم قيراطين قيراطين» ، وفي رواية: «ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين» - وفي رواية: «أهل التوراة والإنجيل - ربنا هؤلاء أقل منا عملاً وأكثر أجراً» ، وفي رواية: «جزاء» ، وفي رواية: «أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطتينا قيراطاً قيراطاً، ونحن أكثر عملاً منهم، قال الله ﵎: هل» وفي رواية: «فهل ظلمتكم من أجركم» - وفي رواية: «من أجوركم - من شي؟ فقالوا: لا، فقال: فهو فضلي» ، وفي رواية «فذلك فضلي، أوتيه من أشاء» وقد أخذ بعض العلماء من هذا الحديث ما قبل هذه الأمم وترك على ذلك أحوالهم فقال: إنه دال على قوم نوح وإبراهيم ﵉، كان لهم الليل، فكان قوم نوح في أوله في ظلام صرف طويل لم يلح لهم شيء من تباشير الضياء ولا أمارات الصبح، ونوح ﵇ يخبرهم به ويأمرهم بالتهيؤ له، فلذلك طال بلاؤه ﵇ بهم، وما آمن معه إلا قليل، وأما قوم إبراهيم ﵇ فكانوا كأنهم في أواخر الليل، قد لاحت لهم تباشير الصباح وأومضت لهم بوارق الفلاح، فلذلك آمن لوط ﵇ وكذا سارة زوجته وأولاده منها ومن غيرها كلهم، واستمر الإسلام في أولاده والنبوة حتى جاء موسى ﵇، فكان وقته كما بين الصبح والظهر، فكان قومه تارة وتارة، تارة يحسبون أنهم في ضياء كيفما كانوا، فيروغون يميناً وشمالاً
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 19, halaman 329
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 329 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10017)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.