Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 334

  1. المجادلة
  2. ١

تعريفاً برحمته الشاملة فقال: ﴿التي تجادلك﴾ أي تبالغ في أن تقبلك إلى مرادها ﴿في زوجها﴾ أي في الأمر المخلص له من ظهاره رحمة لها ﴿وتشتكي﴾ أي تتعمد بتلك المجادلة الشكوى، منتهية ﴿إلى الله﴾ أي الملك العظيم الرحيم الذي أحاط بكل شيء علماً، ولصدقها في شكواها وقطع رجائها في كشف ما بها من غير الله كانت هي والنبيُّ ﷺ متوقعين أن الله يكشف ضرها ﴿والله﴾ أي والحال أن الذي وسعت رحمته كل شيء لأنه له الأمر كله ﴿يسمع تحاوركما﴾ أي مراجعتكما التي يحور - أي يرجع فيها إلى كل منكما جواب كلامه من الآخر كأنها لثقل ما قدح في أمرها ونزل من ضرها ناشئة عن حيرة.

ولما كان ذلك في غاية ما يكون من خرق العادة بحيث إن الصديقة عائشة ﵂ قالت عند نزول الآية: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد كلمت رسول الله ﷺ وأنا في جانب البيت ما أسمع كثيراً مما تقول» أكده تنبيهاً على شدة غرابته ولأنه ربما استبعده من اشتد جهله لعراقته في التقيد بالعادات فقال: ﴿إن الله﴾ أي الذي أحاط بجميع صفات الكمال فلا كفؤ له ﴿سميع بصير *﴾ أي بالغ السمع لكل مسموع، والبصر لكل ما يبصر والعلم لكل ما يصح أن يعلم أزلاً وأبداً، وقد مضى نحو هذا التناسب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 334 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.