Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. البقرة
  2. ١٩٣

معنى الرحمة المنبئة عن الصفح والمغفرة الذي تختم به آيات الرحمة

﴿ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً﴾ [الأحزاب: ٧٣] فلكل تفصيل في مورد وجهي العدل والفضل أسماء يختص به بناؤها ولذلك قال ﵊ ما لم يختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة، ثم ما توجد آياته وجداناً في النفس وهي الربوبية وما ينتهي إليه معنى سواء أمرها من ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢] وما يتفصل إليه من الأسماء الواردة في ختم الإحاطات نحو ﴿الواسع العليم﴾ ، فمن تفطن لذلك استوضح من التفصيل الختم واستشرح من الختم التفصيل. وقد كان ذلك واضحاً عند العرب فاستعجم عند المتعربين إلا ما كان ظاهر الوضوح منه ولتكرار الأسماء بالإظهار والإضمار بيان متين الإفهام في القرآن - انتهى.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.