Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 370

  1. المجادلة
  2. ٨

زيادة على الكفاية، فاستعجالهم بالعذاب محض رعونة ﴿يصلونها﴾ أي يقاسون عذابها دائماً إني أعددتها لهم. ولما كان التقديرية فإنهم يصيرون إليها ولا بد، تسبب عنه قوله: ﴿فبئس المصير *﴾ أي مصيرهم، وسبب ذلك أن اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ينظرون إلى المؤمنين ويتغامزون يوهمونهم أنهم يتناجون فيما يسوءهم فيظنون أنه بلغهم شيء من إخوانهم الذين خرجوا في السرايا غزاة في سبيل الله من قتل أو هزيمة فيحزنهم ذلك، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فنهاهم عن التناجي في هذه الحالة فلم ينتهوا، وروى أحمد والبزار والطبراني بإسناد - قال الهيثمي في المجمع إنه جيد لأن حماداً سمع من عطاء بن السائب في حالة الصحة - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: سام عليك. ثم يقولون في أنفسهم: لولا يعذبنا الله بما نقول، فنزلت. وروى أبو يعلى عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال عند ذلك: «إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا» وعليك «» .

ولما نهى عن النجوى وذم على فعلها وتوعد عليه فكان ذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 370 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.