Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 382

  1. المجادلة
  2. ١١

أصلاً ورأساً، ولا سيما إن كان يسيراً، ودل على أنه سبحانه لن يكلف بما فوق الطاقة بقوله: ﴿غفور رحيم *﴾ أي له صفتا الستر للمساوئ والإكرام بإظهار المحاسن ثابتتان على الدوام فهو يغفر ويرحم تارة بعدم العقاب للعاصي وتارة للتوسعة للضيق بأن ينسخ ما يشق إلى ما يخف، وهذه الآية قيل: إنها نسخت قبل العمل بها، وقال علي ﵁: ما عمل بها أحد غيري، أردت المناجاة ولي دينار فصرفته بعشرة دراهم وناجيته عشر مرات أتصدق في كل مرة بدرهم، ثم ظهرت فشق ذلك على الناس، فنزلت الرخصة في ترك الصدقة، «وروى النسائي في الكبرى والترمذي وقال: حسن غريب وابن حبان وأبو يعلى والبزار عن علي ﵁ أنه قال: لما نزلت قال رسول الله ﷺ:» مرهم أن يتصدقوا «. قلت: بكم يا رسول الله؟ قال:» بدينار «، قلت: لا يطيقون. قال:» فنصف دينار «، قلت: لا يطيقون، قال:» فبكم؟ «قلت: بشعيرة: قال رسول الله ﷺ:» إنك لزهيد «، فأنزل الله تعالى ﴿أأشفقتم﴾ الآية. وكان علي ﵁ يقول: بي خفف الله عن هذه الأمة. وعدم عمل غيره لا يقدح فيه لاحتمال أن يكون لم يجد عند المناجاة شيئاً أو أن لا يكون احتاج إلى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 382 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.