ولما أخبر بعذابهم، علله بما دل على أنه واقع في أتم مواقعه فقال مؤكداً تقبيحاً على من كان يستحسن أفعالهم: ﴿إنهم ساء﴾ أي بلغ الغاية مما يسوء، ودل على أن ذلك كان لهم كالجبلة بقوله: ﴿ما كانوا يعملون *﴾ أي يجددون عمله مستمرين عليه لا ينفكون عنه من غشهم المؤمنين ونصحهم الكافرين وعيبهم للإسلام وأهله، واجترائهم على الأيمان الكاذبة، وأصروا على ذلك حتى زادهم التمرن عليه جرأة على جميع المعاصي.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 19, halaman 388
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 388 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10084)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.