Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 390

  1. المجادلة
  2. ١٦

التقدير من حيث لا يشعر، ثم لا دينه يبقى ولا دنياه تسلم: ﴿لن تغني﴾ أي بوجه من الوجوه ﴿عنهم﴾ أي في الدنيا ولا في الآخرة بالافتداء ولا بغيره ﴿أموالهم﴾ وأكد النفي بإعادة النافي للتنصيص على كل منهما فقال: ﴿ولا أولادهم﴾ أي بالنصرة والمدافعة ﴿من الله﴾ إي إغناء مبتدئاً من الملك الأعلى الذي لا كفوء له ﴿شيئاً﴾ أي من إغناء ولو قل جدّاً، فمهما أراد بهم سبحانه كان ونفد ومضى، لا يدفعه شيء تكذيباً لمن قال منهم: لئن كان يوم القيامة لتكونن أسعد فيه منكم كما نحن الآن ولننصرن بأنفسنا وأموالنا وأولادنا. ولما انتفى الإغناء المبتدئ من الله فانتفى بانتفائه كل إغنائه سواه، أنتج ذلك قوله: ﴿أولئك﴾ أي البعداء من كل خير ﴿أصحاب النار﴾ ولما أفهمت الصحبة الملازمة، أكدها بقوله: ﴿هم﴾ أي خاصة لاضمحلال عذاب غيرهم - لكونهم في الهاوية - في جنب عذابهم ﴿فيها﴾ أي خاصة دون شيء يقصر عنها ﴿خالدون *﴾ أي مقيمون باقون دائمون لازمون إلى غير نهاية.

ولما كان إفسادهم لذات البين سراً، وحلفهم على نفي ذلك جهراً مع الإلزام بقبول ما ظهر من ذلك منهم مع علمه ﷾ بأنه كذب غائظاً موجعاً، وكان ربما توهم متوهم أنه تعالى كما ألزم بقبولنا لما ظهر منهم في دار العمل يأمر بقبولهم في دار الجزاء، قال نافياً لذلك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 390 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.