Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 435

  1. الحشر
  2. ٨

وللرسول﴾ وما عطف عليهما لأن من أعطى المهاجرين لهجرتهم وتجردهم من أموالهم وديارهم فإنما أعطاهم لوجه الله ووجه رسوله ﷺ، ولا يكون بدلاً من ﴿ذي القربى﴾ لئلا يختص بفقيرهم، أو يكون جواباً لمن كأنه قال: قد سمعنا وأطعنا فلمن يكون ما سلط الله ورسوله ﷺ من أموالهم؟ فقيل له: ﴿للفقراء﴾ أي الذي كان الإنسان منهم يعصب الحجر على بطنه من الجوع ويتخذ الحفرة في الشتاء لتقيه البرد، ما له دثار غيرها بعد أن كان له من الأموال ما يسعه ويفضل منه ما يصل به غيره، وإنما وصفهم بالفقر لأنهم كانوا عند نزولها كذلك، ثم خصص بالوصف فقال: ﴿المهاجرين﴾ ولما كانت الهجرة قد تطلق على من هجر أهل الكفر من غير مفارقة الوطن فقال: ﴿الذين أخرجوا﴾ وبناه للمفعول لأن المنكئ الإخراج، لا كونه من مخرج معين ﴿من ديارهم﴾ ولما كان الإخراج هنا مضمناً معنى المنع، واختبر التعبير به إشارة إلى أن المال السترة للإنسان لأنه ظرف له، قال: ﴿وأموالهم﴾ .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 435 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.