Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 441

  1. الحشر
  2. ٨

إلا بمعونة من الله شديدة، بنى للمفعول قوله: ﴿يوق شح نفسه﴾ أي يحصل بينه وبين أخلاقه الذميمة المشار إليها بالنفس، وقاية تحول بينه وبينها، فلا يكون مانعاً لما عنده، حريصاً على ما عند غيره حسداً، قال ابن عمر ﵁: الشح أن تطمح عين الرجل فيما ليس له، قال ﷺ: «اتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» .

ولما كان النظر إلى التطهير من سفساف الأخلاق عظيماً، سبب عنه إفهاماً لأنه لا يحصل ما سببه عنه بدونه قوله ﴿فأولئك﴾ : أي العالو المنزلة ﴿هم﴾ أي خاصة لا غيرهم ﴿المفلحون *﴾ أي الكاملون في الفوز بكل مراد، قال القشيري: وتجرد القلب من الأعراض والأملاك صفة السادة والأكابر، ومن أسرته الأخطار وبقي في شح نفسه فهو في مصارفة معاملته ومطالبة الناس في استيفاء حظه، فليس له من مذاقات هذه الطريقة شيء.

وشرح الآية أن الأنصار كانوا لما قدم عليهم المهاجرون قسموا دورهم وأموالهم بينهم وبينهم، فلما أفاء الله على رسوله ﷺ أموال بني النضير خطب النبي ﷺ فذكر ما صنعوا بالمهاجرين من إنزالهم إياهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 441 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.