Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 452

  1. الحشر
  2. ١١

بعضهم لبعض: ﴿تحسبهم﴾ أي اليهود والمنافقين يا أعلى الخلق ويا أيها الناظر من كان ذلك التعاطف الظاهر ﴿جميعاً﴾ لما هم فيه من اجتماع الدفاع وعن ذلك نشأت الشدة ﴿وقلوبهم شتى﴾ أي مفترقة أشد افتراق، وعن ذلك نشأت الرهبة، وموجب هذا الشتات اختلاف الأهواء التي لا جامع لها من نظام العقل كالبهائم وإن اجتمعوا في عداوة أهل الحق كاجتماع البهائم في الهرب من الذئب، قال القشيري: اجتماع النفوس مع تنافر القلوب واختلافها أصل كل فساد وموجب كل تخاذل، ومقتض لتجاسر العدو، واتفاق القلوب والاشتراك في الهمة والتساوي في القصد يوجب كل ظفر وكل سعادة.

ولما كان السبب الأعظم في الافتراق ضعف العقل، قال معللاً: ﴿ذلك﴾ أي الأمر الغريب من الافتراق بعد الاتفاق الذي يخيل الاجتماع ﴿بأنهم قوم﴾ أي مع شدتهم ﴿لا يعقلون *﴾ فلا دين لهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 452 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.