Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 158

  1. البقرة
  2. ١٩٧

له إلى غيرها فهو ﴿يقول﴾ أفرد الضمير رعاية للفظ من بشارة بأن الهالك في هذه الأمة إن شاء الله قليل ﴿ربنا﴾ أيها المحسن إلينا ﴿آتنا في الدنيا﴾ ومفعوله محذوف تقديره: ما نريد - ﴿و﴾ الحال أنه ﴿ما له﴾ ويجوز أن يكون عطفاً على ما تقديره: فيعطيه ما شاء سبحانه منها لا ما طلب هو، وليس له ﴿في الآخرة من خلاق *﴾ أي نصيب لأنه لا رغبة له فيها فهو لا يطلبها ولا يسعى لها سعيها.

قال الحرالي: والخلاق الحظ اللائق بالخَلق والخُلق. ﴿ومنهم من﴾ يجعل عبادته وحجه وسيلة إلى الرغبة إلى ربه ويذكر الله تعالى كما أمر فهو ﴿يقول ربنا﴾ بإحسانك ﴿آتنا في الدنيا﴾ حالة وعيشة ﴿حسنة﴾ لا توصل بها إلى الآخرة على ما يرضيك. قال الحرالي: وهي الكفاف من المطعم والمشرب والملبس

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 158 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.