Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 39

  1. الصف
  2. ١٢

متزايدة، ففي ظاهر هذه البشرى تشويق إلى الجهاد وتحبيب، وفي باطنها حث على حب الشهادة بما يشير إليه من التوبيخ أيضاً على حل العاجل والتقريع: ﴿نصر من الله﴾ أي الذي أحاطت عظمته بكل شيء لكم وعلى قدر إحاطته تكون نصرته ﴿وفتح قريب﴾ أي تدخلون منه إلى كل ما كان متعسراً عليكم من حصون أعدائكم وغيرها من أمورهم في حياة نبيكم ﷺ أعظمه فتح مكة الذي كتب حاطب ﵁ بسببه، وبعد مماته، وفيه شهادة لحاطب ﵁ بأنه يحب نصرة النبي ﷺ والفتح عليه مكة وغيرها لصحة إيمانه كما أخبر به النبي ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى.

ولما كان ما تقدم من المعاتبة إنذاراً لمن خالف فعله قوله من الذين آمنوا، وكان المقام قد أخذ حظه من الإنذار والتوبيخ، طوى ما تقديره: فأنذر من لم يكن راسخاً في الدين من المنافقين، ومن خالف فعله قوله من المؤمنين: عطف عليه دلالة عليه ليكون أوقع في النفس لمن يشير إليه طيه من الاستعطاف قوله: ﴿وبشر المؤمنين *﴾ أي الذين صار الإيمان لهم وصفاً راسخاً كحاطب بن أبي بلتعة ﵁ بأن الله يفتح لك البلاد شرقاً وغرباً، وأول ذلك مكة المشرفة ولا يحوجهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 39 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.