Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 58

  1. الجمعة
  2. ٥

يصدع من له أدنى مسكة، فكانوا جديرين بالرجوع عن العناد، عبر بأداة الشك فقال: ﴿إن زعمتم﴾ أي قلتم قولاً هو معرض للتكذيب ولذلك أكدتموه ﴿أنكم أولياء الله﴾ أي الملك الأعلى الذي لا أمر لأحد معه، خصكم بذلك خصوصية مبتدأة ﴿من دون﴾ أي أدنى رتبة من رتب ﴿الناس﴾ فلم تتعد الولاية تلك الرتبة الدنيا إلى أحد منكم غيركم، بل خصكم بذلك عن كل من فيه أهلية الحركة لا سيما الأميين ﴿فتمنوا الموت﴾ وأخبروا عن أنفسكم بذلك للقلة من دار البلاء إلى محل الكرامة والآلاء ﴿إن كنتم﴾ أي كوناً راسخاً ﴿صادقين *﴾ أي عريقين عند أنفسكم في الصدق فإن من علامات المحبة الاشتياق إلى المحبوب، ومن التطوع به أن من كان في كدر وكان له ولي قد وعده عند الوصول إليه الراحة التي لا يشوبها ضرر أنه يتمنى النقلة إلى وليه، روي أنه ﷺ قال لهم «والذي نفسي بيده لا يقولها منكم أحد إلا غص بريقه» فلم يقلها أحد منهم علماً منهم بمصدقه ﷺ فلم يقولوا ولم يؤمنوا عناداً منهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 58 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.