به عناية.
ولما كان التقدير لتعليل المبالغة في الإخبار بعد الغفران لهم: لأن فسقهم قد استحكم فصار وصفاً لهم ثابتاً، عبر عن ذلك بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الذي له صفات الكمال ﴿لا يهدي القوم﴾ أي الناس الذي لهم قوة في أنفسهم على ما يريدونه ﴿الفاسقين *﴾ لأنهم لا عذر لهم في الإصرار على الفسق وهو المروق من حصن الإسلام بخرقه وهتكه مرة بعد مرة والتمرن عليه حتى استحكم فهم راسخون في النفاق والخروج عن مظنة الإصلاح.