Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 92

  1. المنافقون
  2. ٩

نتيجة الجمعة من الإذن في طلب الرزق والتحذير من مثل فعل حاطب ﵁ وفعل من انصرف عن خطبة لتلك العير، وكان هذا التنبيه على وجه حاسم لمادة شرهم في كلامهم فإن كلمة الشح كما قيل مطاعة، ولو بأن تؤثر أثراً ما ولو بأن تقتر نوع تقتير في وقت ما، فقال منادياً لمن يحتاج إلى ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي أخبروا بما يقتضي أن بواطنهم مذعنة كظواهرهم ﴿لا تلهكم أموالكم﴾ ولما كان الخطاب مع من يحتاج إلى التأكيد قال: ﴿ولا أولادكم﴾ أي لا تقبلوا على شيء من ذلك بجميع قلوبكم إقبالاً يحيركم سواء كان ذلك في إصلاحها أو التمتع بها بحيث تشتغلون وتغفلون ﴿عن ذكر الله﴾ أي من توحيد الملك الأعظم الذي له الإحاطة الكاملة بكل شيء فله الملك وله الحمد يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، فإذا كان العبد ذاكراً له بقلبه دائماً لم يقل كقول المنافقين ﴿لا تنفقوا﴾ [المنافقين: ٧] ولا ﴿ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقين: ٨] لعلمه أن الأمر كله لله، وأنه لن يضر الله شيئاً، ولا يضر بذلك إلا نفسه، وهذا يشمل ما قالوه من التوحيد والصلاة والحج والصوم وغير ذلك، ولإرادة المبالغة في النهي وجّه النهي إلى الأموال والأولاد بما المراد منه نهيهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 92 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.