كالقرون المذكورين في الأعراف، ثم سبب عن كفرهم وعقب قوله: ﴿فذاقوا﴾ أي باشروا مباشرة الذائق بالعدل الثاني كما كان حكم عليهم بالعدل الأول بالتقسيم إلى كافر ومؤمن ﴿وبال أمرهم﴾ أي شدة ما كانوا فيه مما يستحق أن يشاور فيه ويؤمر وينهى وثقله ووخامة مرعاه في الدنيا، وأصله الثقل كيفما قلب ﴿ولهم﴾ أي مع ما ذاقوه بسببه في الدنيا ﴿عذاب أليم *﴾ في البرزخ ثم القيامة التي هي موضع الفصل الأعظم.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 20, halaman 112
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 112 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.