Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 158

  1. الطلاق
  2. ٤

التقوى «إن الله لا يمل حتى تملوا» ﴿من أمره﴾ أي كله في النكاح وغيره ﴿يسراً *﴾ أي سهولة وفرجاً وخيراً في الدارين بالدفع والنفع، وذلك أعظم من مطلق المخرج المتقدم في الآية الأولى.

ولما كان تكرير الحث على التقوى للسؤال عن سببه، استأنف قوله كالتعليل له: ﴿ذلك﴾ أي الأمر المذكور من جميع هذه الأحكام العالية المراتب ﴿أمر الله﴾ أي الملك الأعلى الذي له الكمال كله، ونبه على علو رتبة الأمر بقوله: ﴿أنزله إليكم﴾ ولما كان التقدير: فمن أباه هوى في مهاوي المهلكات إلى أسفل سافلين، عطف عليه قوله: ﴿ومن يتق الله﴾ أي الذي لا أمر لأحد معه بالاجتلاب والاجتناب، ولما كان الإنسان محل العجز والنقصان، أنسه بأنه إذا وقع منه زلل فراجعه بالتقوى لطف به فيه جزاء على تقواه بالدفع والنفع فقال: ﴿يكفر﴾ أي يغطي تغطية عظيمة ويستر ويغيب ويسقط ﴿عنه﴾ جميع ﴿سيئاته﴾ ليتخلى عن المبعدات فإن الحسنات يذهبن السيئات. ولما كان الكريم لا يرضى لمن أقبل إليه بالعفو فقط قال: ﴿ويعظم له أجراً *﴾ بأن يبدل سيئاته حسنات ويوفيه أجرها في الدارين مضاعفاً فيتحلى بالمقربات، وهذا أعظم من مطلق اليسر المتقدم. ولما قدم التكفير وأتبعه الأجر الكبير، وكان قد تقدم إيجاب ترك المطلقة في منزل الطلاق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 158 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.