Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 172

  1. الطلاق
  2. ١١

إحداها، ثم أخبر عنه بما يدل على ذلك لأن الصنعة تدل على الصانع وعلى ما له من الصفات فقال: ﴿الذي خلق﴾ أي أوجد وحده من العدم بقدرته على وفق ما دبر بعلمه على هذا المنوال البديع القريب ﴿سبع سماوات﴾ أي وإنهم يشاهدون عظمة ذلك ويشهدون أنه لا يقدر عليه إلا تام العلم كامل القدرة، ثم زاد على ذلك ما أنتم أعرف به فقال: ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ أي سبعاً كما دل عليه حديث سعيد بن زيد وعبد الله بن عمر ﵄ في الصحيحين «من أخذ شبراً من الأرض بغير حقه طوقه من سبع أرضين» ولفظ ابن عمر ﵄: خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين، وقد تقدم في سورة السجدة ما ينفع في ذلك، وظاهره يدل على أنها كما هي مثلها في العدد فهي مثلها في الكرية وإحاطة كل واحدة منها بالتي تحتها، وأن التي نحن عليها هي السابعة العليا كالسماء السابعة التي سقفها الكرسي لأن ذلك أدل على ما السياق له من تمام العلم وشمول القدرة في الاستدلال عليه بقوله: ﴿يتنزل﴾ أي بالتدريج ﴿الأمر﴾ أي الذي يجود به الرحمن من التدبير من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 172 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.