Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 207

  1. التحريم
  2. ٨

أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ» على بابه ولا محذور.

ولما كان انتقام الولي من العدو إنما هو لله ﷾، لاحظ له فيه، فكان موجباً لعدم اكتفاء الله به في حق الولي، فكان التقدير: فإنهم ليس لهم عصمة ولا حرمة في الدنيا ولا قوة وإن لاح في أمرهم خلاف ذلك، عطف عليه قوله: ﴿ومأواهم﴾ أي في الآخرة ﴿جهنم﴾ أي الدركة النارية التي تلقى داخلها بالعبوسة والكراهة.

ولما كان التقدير: إليها مصيرهم لا محالة، عطف عليه قوله: ﴿وبئس المصير *﴾ أي هي، فذلك جزاء الله لهم عن الإساءة إلى أوليائه والانتقاص لأحبائه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 207 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.