Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 118

  1. البقرة
  2. ١٧

فلما علم ذلك كله وكانت الأمثال ألصق بالبال وأكشف للأحوال مثل حالهم في هداهم الذي باعوه بالضلالة بالأمور المحسوسة، لأن للتمثيل بها شأناًعظيماً في إيصال المعاني حتى إلى الأذهان الجامدة وتقريرها فيها بقوله تعالى ﴿مثلهم﴾ أي في حالهم هذه التي طلبوا أن يعيشوا بها ﴿كمثل الذي استوقد ناراً﴾ أي طلب أن توقد له وهي هداه ليسير في نورها، وأصلها من نار إذا نفر لتحركها واضطرابها، فوقدت وأنارت.

﴿فلما أضاءت﴾ أي النار، وأفراد الضمير باعتبار لفظ «الذي» فقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.