Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 239

  1. الملك
  2. ٨

لأنفسهم - مقت الله لهم: ﴿فاعترفوا﴾ أي بالغوا جامعين إلى مقت الله وملائكته لهم مقتهم لأنفسهم في الاعتراف وهو الإقرار عن معرفة.

ولما كان الذي أوردهم المهالك هو الكفر الذي تفرعت عنه جميع المعاصي، أفرد فقال تعالى: ﴿بذنبهم﴾ أي في دار الجزاء كما كانوا يبالغون في التكذيب في دار العمل فلم يكن ينفعهم لفوات محله، أو أنه لم يجمع الذنب إشارة إلى أنهم كانوا كلهم في المبالغة في التكذيب على حد واحد، كما قال تعالى ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾ [الذاريات: ٥٣] أو أن الإفراد أشد في التحذير من كثير الذنوب وقليلها حقيرها وجليلها.

ولما كانوا قد أبلغوا في كلتي الدارين في إبعاد أنفسهم عن مواطن الرحمة وتسفيلها إلى حال النقمة أنتج ذلك وسبب قوله: ﴿فسحقاً﴾ أي بعداً في جهة السفل وهو دعاء عليهم مستجاب ﴿لأصحاب﴾ وأظهر تنبيهاً على عظيم توقدها وتغيظها وتهددها فقال: ﴿السعير *﴾ أي الذي قضت عليهم أعمالهم بملازمتها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 239 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.