Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 271

  1. الملك
  2. ٢٨

﴿في ضلال﴾ أي أخذ في غير مسلك موصل إلى مقصد محيط به الضلال بحيث إنه لا قدرة له على الانفكاك منه إلا إن أطاع من يجره بيده فيخرجه منه، ولما كان الشيء إذا كان فيه نوع لبس كان ربما اقتضى قبول العذر قال: ﴿مبين *﴾ أي بين في نفسه موضح لكل أحد أنه لا خفاء به.

ولما افتتح سبحانه السورة بعظيم بركته وتمام قدرته وتفرده في مملكته، ودل على ذلك بتفرده بالإماتة والإحياء، ختم بمثل ذلك بالماء الذي وجوده هو سبب للحياة وعدمه سبب للموت، فقال قارعاً بالتنبيه مشيراً بتكرير الأمر إلى مزيد التوبيخ والزجر والتبكيت دالاً على تعيين ما أبهم من أهل الضلال، ومصرحاً بما لوح إليه من ذلك الإجمال. ﴿قل﴾ أي يا أعظم خلقنا وأعلمهم بنا: ﴿أرءيتم﴾ أي أخبروني إخباراً لا لبس فيه ولا خفاء، ولما كان شديد العناية بهذا النبي الكريم ﷺ، سكن قلبه في وعيدهم بالإشارة إلى الرفق بهم لأجله، فابتدأ الوعيد بحرف الشك فقال: ﴿إن﴾ ولما كانت النعمة أشد ما يكون إذا كانت في الصباح الذي هو موضع ارتقاب الفلاح قال: ﴿أصبح مآؤكم﴾ أي الذي تعدونه في أيديكم - بما نبهت عليه الإضافة.

ولما كان المقصود المبالغة، جعله نفس المصدر فقال: ﴿غوراً﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 271 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.