Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 298

  1. القلم
  2. ٦

ما يريدون فتهادنهم على ترك نهيهم عن الشرك وترك التعرض لسب آلهتهم وتسفيه أحلامهم وتضليل آبائهم؛ قال ابن برجان: والأدهان ملاينة وانجرار بالباطل وإغماض عن الحق مع المعرفة بذلك - انتهى.

وهو من الدهن لأنه يلين ما يدهن به.

ولما كان من طبعهم أنهم كانوا يلينون له ﷺ بعض الأوقات خداعاً كما قيل في سبب نزول «الكافرون» من أنهم قالوا له ﷺ: تعالى فلنصطلح على أن نعبد إلهك سنه وتعبد آلهتنا سنة، ونحو هذا من الأباطيل حتى أنهم سجدوا وراءه ﷺ لما تلا عليهم سورة النجم فسجد فيها فسجد وراءه الكفار والمؤمنون والجن والإنس حتى سمع المهاجرون إلى الحبشة وهم بالحبشة فرجع بعضهم ظناً منهم أنهم قد أسلموا فوجدوهم على أخبث ما كانوا عليه أولاً، قال سبحانه معرفاً بأن ذلك منهم خداع: ﴿فيدهنون *﴾ أي فبسبب ودادتهم أنك تدهن هم يدهنون، فهو عطف على «ودوا» لا جواب «لو» لأجل تنبيهه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 298 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.