Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 312

  1. القلم
  2. ٢١

المساكين لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

وما كان القرع بالمصائب مظنة الرقة والتوبة لمن أريد به الخير، وزيادة الكفر لغيره، استأنف قوله: ﴿قال أوسطهم﴾ أي رأياً وعقلاً وسناً ورئاسة وفضلاً، منكراً عليهم: ﴿ألم أقل لكم﴾ أن ما فعلتموه لا ينبغي، وأن الله ﷾ بالمرصاد لمن غير ما في نفسه وحاد.

ولما كان منع الخير ولا سيما في مثل هذا مستلزماً لظن النقص في الله تعالى إما بأنه سبحانه لا يخلف ما حصل التصدق به وإما أنه لا يقدر على إهلاك ما شح الإنسان به، قال مستأنفاً: ﴿لولا﴾ أي هلا ولم لا ﴿تسبحون *﴾ أي توقعون التنزيه لله سبحانه وتعالى عما أوهمه فعلكم، وأقل التسبيح الاستثناء عند الإقسام شكاً في قدرة الإنسان وإثباتاً لقدرة الملك الديان استحضاراً لعظمته ﷾، ودل سياق الكلام على أنهم كانوا متهيئين للتوبة بقوله: ﴿قالوا﴾ من غير تلعثم بما عاد عليهم من بركة أبيهم فقال سبحانه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 312 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.