Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 346

  1. الحاقة
  2. ٨

ولما كان هذا أمراً رائعاً لمن له أدنى معقول، وكان الاستفهام مما يزيد الروعة، قال مسبباً عن استئصالهم ليكون الإخبار به المستلزم لغاية العلم بالجزئيات كالدعوى بدليلها: ﴿فهل ترى﴾ أي أيها المخاطب الخبير الناس في جميع الأقطار ﴿لهم﴾ أي خصوصاً، وأعرق في النفي وعبر بالمصدر الملحق بالهاء مبالغة فقال: ﴿من باقية *﴾ أي بقاء أو نفس موصوفة بالبقاء، وأنجى الله ﷾ صالحاً ﵇ ومن آمن به من بين ثمود ولم تضرهم الطاغية وهوداً ﵇ ومن آمن به من بين عاد لم يهلك منهم أحد، فدل ذلك دلالة واضحة على أن له تعالى تمام العلم بالجزئيات كما أن له كمال الإحاطة بالكليات وعلى قدرته واختياره وحكمته، فلا يجعل المسلم أصلاً كالمجرم ولا المسيء كالمحسن.

ولما أخبر تعالى عمن أهلك بالريح ومن أهلك بما سببه الريح تسبيباً قريباً بغير واسطة، وكان ذلك كله - لخروجه عن العادة - راداً على أهل الطبائع، أخبر بمن أهلك مما سببته الريح من الماء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 346 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.