Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 353

  1. الحاقة
  2. ١٤

ولما ذكر التأثير في الإحياء، أتبعه التأثير في الجمادات، وبدأ بالسفليات لملابستها للإنسان فتكون عبرته بها أكثر فقال: ﴿وحملت﴾ أي بمجرد القدرة ﴿الأرض﴾ أي المنبسطة ورجت رجاً ﴿والجبال﴾ أي التي بها ثباتها فرفعت من أماكنها، وبستا بساً فكانت هباء منبثاً، لم يبق فيهما حجر ولا كدية.

ولما أريد قوة الدك والإبلاغ في تأثيره، جعل الجبال شيئاً واحداً فقال: ﴿فدكتا﴾ أي مسحت الجملتان الأرض وأوتادها وبسطتا ودق بعضها ببعض ﴿دكة واحدة *﴾ أي فصارتا كثيباً مهيلاً وسويتا بأيسر أمر فلم يميز شيء منهما من الآخر، بل صارا في غاية الاستواء، من قولهم: ناقة دكاء، أي لا سنام لها. وأرض دكاء، أي متسعة مستوية،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 353 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.