Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 355

  1. الحاقة
  2. ١٤

أي هذا النوع الذي يصدق على الواحد فما فوقه، والجمع لا يصدق على ما دون الجمع فهذا أشمل ﴿على أرجائها﴾ أي نواحي السماء وأطرافها وحواشي ما لم يتشقق منها، قال الضحاك: يكونون بها حتى يأمرهم الله فينزلون فيحيطون بالأرض ومن عليها - انتهى. وقيل: أرجاء الأرض واحدها رجا، مقصور، والاثنان رجوان، فيحيطون بالجن والإنس فيحشرونهم حشر الصيد لإرادة أخذه.

ولما كان الملك يظهر يوم العرض سرير ملكه ومحل عزه قال: ﴿ويحمل عرش﴾ ولما كان هذا أمراً هائلاً مقطعاً للقلوب، قال مؤنساً للمنزل عليه هذا الذكر مؤمناً له من كل ما يحذر: ﴿ربك﴾ أي المحسن إليك بكل ما يريده لا سيما في ذلك اليوم بما يظهر من رفعتك.

ولما كان العرش عاماً لجهة الفوق كلها، أسقط الجار فقال: ﴿فوقهم﴾ أي فوق رؤوسهم ﴿يومئذ﴾ أي يوم إذ وقعت الواقعة بعدد ما كان تحته من السماوات السبع والكرسي ﴿ثمانية *﴾ أي من الملائكة أشخاص أو صفوف يؤيد حملته الأربعة في الدنيا بأربعة أخرى لشدة ذلك اليوم وثقله، وهو في حديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والبغوي عن العباس

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 355 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.