Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 385

  1. الحاقة
  2. ٤٧

الإخبار في أول المسبحات: ﴿فسبح﴾ أي أوقع التنزيه الكامل عن كل شائبة نقص ﴿باسم﴾ أي بسبب علمك بصفات ﴿ربك﴾ أي الموجد والمربي لك والمحسن إليك بأنواع الإحسان ﴿العظيم *﴾ الذي ملأت الأقطار كلها عظمته، وزادت على ذلك بما شاءه سبحانه مما لا تسعه العقول لا سيما عن قولهم: لن يعيدنا، فإنه ﷾ قادر على ذلك لا يعجزه شيء، وقد وعد بذلك وهو صادق الوعد، وعدم البعث مخل بالحكمة لظلم أكثر الناس، وفيه إشارة إلى المتاركة، وتعجيب من حالهم في تصميمهم على الكذب والعناد، والجلد على الجدل والفساد، فقد رجع آخر السورة على أولها بإحقاق الحاقة لنفي ما وقع الخبط فيه في دار الاحتجاب بالأسباب من مواقع النقص ومظنات اللبس، فيثبت الحق وينفي الباطل فيفرق بين المحسن والمسيء والسعيد والشقي، فيحق السلام لحزب الرحمن، ويثبت الهلاك لأصحاب الشيطان، ويظهر اسمه الظاهر لكل مؤمن وكافر، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب والله الهادي.

(سورة المعارج)

وتسمى سأل.

مقصودها إثبات القيامة وأنذار من كفر بها وتصوير عظمتها بعظمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 385 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.