Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 397

  1. المعارج
  2. ١٤

ولما كانت هذه الآية في الفدية، قدم الأبعد عن ذلك فالأبعد من جهة النفع والمعرة. ولما كانت آية عبس في الفرار والنفرة، قدم الألصق فالألصق، والأعلق في الأنس فالأعلق.

ولما خص هنا عم فقال: ﴿ومن في الأرض﴾ أي من الثقلين وغيرهم سواء كان فيهم صديق لا صبر عنه ولا بد في كل حال منه أو لا. ولما كان ربما خص ذلك بغيره، قال محققاً لإرادة الحقيقة في معنى «من» : ﴿جميعاً﴾ .

ولما كان الإنسان تكشف له الأمور هناك أي كشف، وتظهر له أتم ظهور، قال تعالى ﴿فبصرك اليوم حديد﴾ فيعلم أنه لا ينجيه من الخطايا المحيطة المحبطة شيء، دل على الاستبعاد بأداة البعد فقال عاطفاً على «يفتدي» : ﴿ثم ينجيه *﴾ أي ثم يود لو يكون له بذلك نجاة تتجدد له في وقت من الأوقات.

ولما كان هذا مما قد يطمع في النجاة، فإن بعض الناس يطبع على قلبه فيستغويه الأطماع حتى يعد المحال ممكناً، قال معبراً بمجمع الروادع والزواجر الصوادع: ﴿كلا﴾ أي ليكن للمجرم ردع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 397 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.