Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. البقرة
  2. ١٧

أي بالضلالة من قلوبهم وأبصارهم وليلهم أي ظلمات لا ينفذ فيها بصر، فلذا كانت نتيجته ﴿لا يبصرون﴾ أي لا إبصار لهم أصلاً ببصر ولا بصيرة.

ولما فرغ من المثل كشف المراد بظلماتهم بأنها ما في آذانهم من الثقل المانع من الانتفاع بالسماع، وما في ألسنتهم من الخرس عن كلام الخير الناشىء عن عدم الإدراك الناشىء عن عمى البصائر وفساد الضمائر والسرائر، وما على أبصارهم من الغشاوة المانعة من الاعتبار وعلى بصائرهم من الأغطية المنافية للادّكار فقال: ﴿صم﴾ أي عن السماع النافع ﴿بكم﴾ عن النطق المفيد لأن قلوبهم مختوم عليها فلا ينبعث منها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 1، ص 120 (SanadKitab #9098, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.