Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 425

  1. نوح
  2. ١

المعارج: ٥] وجليل الإغضاء في قوله: ﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا﴾ [المعارج: ٤٢] أتبع ذلك بقصة نوح ﵇ وتكرر دعائه قومه إلى الإيمان، وخص من خبره حاله في طول مدة التذكار والدعاء لأنه المقصود في الموضع تسلية لنبيه ﷺ، وليتأسى به في الصبر والرفق والدعاء كما قيل له ﷺ في غير هذا الموضع ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم﴾ [الأحقاف: ٣٥] ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ [فاطر: ٨] فقد دام دعاء نوح ﵇ مع قومه أدوم من مدتك، ومع ذلك فلم يزدهم إلا فراراً ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً﴾ [نوح: ٥- ٧] ثم مضت آي السورة على هذا المنهج من تجديد الإخبار بطول مكابدته ﵇ وتكرير دعائه، فلم يزدهم ذلك إلا بعداً وتصميماً على كفرهم حتى أخذهم الله، وأجاب فيهم دعاء نبيه نوح ﵇

﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً﴾ [نوح: ٢٦] وذلك ليأسه من فلاحهم، وانجر في هذا حض نبينا ﷺ على الصبر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 425 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.