Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 448

  1. نوح
  2. ٢٢

ولما كانت كثرة الرؤساء قوة أخرى إلى قوتهم بمتاع الدنيا، وكان التقدير: فأمرتهم بالإيمان فأبوا وأمروهم بالكفر فانقادوا لهم، عطف عليه مبيناً لكثرتهم بضمير الجمع العائد على «من» عاطفاً على «لم يزده» المفردة الضمير للفظ جامعاً له للمعنى لتجمع العبارة الحكم على المفرد والجمع، فيكون أدل شيء على المراد منها فقال: ﴿ومكروا﴾ أي هؤلاء الرؤساء في تنفير الناس عني - وأكد الفعل بالمصدر دلالة على قوته فقال: ﴿مكراً﴾ وزاده تأكيداً بصيغة هي النهاية في المبالغة فقال: ﴿كباراً *﴾ فإنه أبلغ من كبار المخفف الأبلغ من كبير، فلم يدعوا أحداً منهم بذلك المكر يتبعني ﴿وقالوا﴾ أي لهم في أداني المكر الذي حصل منهم.

ولما كان دعاء الرسل عليهم الصلاة والسلام جديراً بالقبول

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 448 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.