Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 459

  1. نوح
  2. ٢٥

ورحمتك. ولما أظهر بتواضعه عظمة الله ﷾ رتب المدعو لهم على الأحق فالأحق فقال: ﴿ولوالديّ﴾ وكانا مؤمنين وهما لمك بن متوشلخ وشمخاء بنت أنوش، قال أبو حيان: وقال ابن عباس ﵄: لم يكفر لنوح ﵇ أب فيما بينه وبين آدم عليهم الصلاة والسلام. وأعاد الجار إظهاراً للاهتمام فقال: ﴿ولمن دخل بيتي﴾ لأن المتحرم بالإنسان له حق أكيد لا سيما إن كان مخلصاً في حبه، ولذا قال: ﴿مؤمناً﴾ ولما خص عم وأعاد الجار أيضاً اهتماماً فقال: ﴿وللمؤمنين والمؤمنات﴾ أي العريقين في هذا الوصف في كل أمة إلى آخر الدهر ولا تزدهم في حال من الأحوال شيئاً من الأشياء إلا مفازاً.

ولما كان التقدير بما أرشد إليه الاحتباك: ولا تكرم المارقين، عطف عليه قوله: ﴿ولا تزد الظالمين﴾ أي العريقين في الظلم في حال من الأحوال ﴿إلا تباراً *﴾ أي إلا هلاكاً مدمراً مفتتاً لصورهم قاطعاً لأعقابهم مخبراً لديارهم وكما استجاب الله ﷾ له في أهل الإيمان والكفران من أهل ذلك الزمان فكذلك يستجيب له في أهل الإيمان وأهل الخسران بالسعادة والتبار في جميع الأعصار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 459 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.