Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 480

  1. الجن
  2. ١٠

كانت، ولإعظامه وإكرامه وجدت، فقال حكاية عنهم مؤكدين لأن الكلام السابق ظاهر في سلامة طباع الكل: ﴿وإنا منا﴾ أي أيها الجن ﴿الصالحون﴾ أي العريقون في صفة الصلاح التي هي مهيئة لقبول كل خير.

ولما كان غير الصالح قد يكون فاسداً بأن يكون مباشراً للفساد قاصداً له وقد يكون غير مباشر له، قالوا متفطنين لمراتب العلوم والأعمال المقربة والمبعدة: ﴿ومنا﴾ وبنى الظرف المبتدأ به لإضافته إلى مبني فقيل: ﴿دون﴾ أي قوم في أدنى رتبة من ﴿ذلك﴾ أي هذا الوصف الشريف العالي.

ولما كان من دون الصالح ذا أنواع كثيرة بحسب قابليته للفساد أو الصلاح وتهيؤه له أو بعده عنه، حسن بيان ذلك بقولهم: ﴿كنا﴾ أو كوناً هو كالجبلة ﴿طرائق﴾ أي ذوي طرق أي مذاهب ووجوه كثيرة، وأطلقوا الطرق على أصحابها إشارة إلى شدة تلبسهم بها.

ولما كان الانفصال قد يكون بأدنى شيء، بين أنه على أعلى الوجوه فأطلق عليهم نفس المنقطع ووصفهم به فقال: ﴿قدداً *﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 480 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.